(50) (باب ما ذُكر عن بني إسرائيل)
752/ 3451 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عبد الملك ،عن ربعي بن حراش قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك لقبض روحه فقيل له: هل علمت من خير؟ قال: ما أعلم. قيل له: انظر. قال: ما أعلم شيئاً غير أني كنت أُبايع الناس في الدنيا وأُجازيهم ، فأُنظر المُوسر وأتجاوز عن المُعسر ، فأدخله الله الجنة.
753/ 3452 - وسمعته يقول: إن رجلا حضره الموت ،فلما يئس من الحياة أوصى أهله إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطباً كثيراً، فأقِدوا به ناراً حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فا متحشت ، فخُذُوها فاطحنوها ، ثم انظروا يوماً راحاً فاذروه في اليمِّ ، ففعلوا ،ففجمعه الله ،فقال له: لِمَ فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك ،ففغفر الله له /. قال عقبة بن عمرو وأنا سمعته يقول ذاك وكان نبَّاشاً.
752/ 3451 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عبد الملك ،عن ربعي بن حراش قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك لقبض روحه فقيل له: هل علمت من خير؟ قال: ما أعلم. قيل له: انظر. قال: ما أعلم شيئاً غير أني كنت أُبايع الناس في الدنيا وأُجازيهم ، فأُنظر المُوسر وأتجاوز عن المُعسر ، فأدخله الله الجنة.
753/ 3452 - وسمعته يقول: إن رجلا حضره الموت ،فلما يئس من الحياة أوصى أهله إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطباً كثيراً، فأقِدوا به ناراً حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فا متحشت ، فخُذُوها فاطحنوها ، ثم انظروا يوماً راحاً فاذروه في اليمِّ ، ففعلوا ،ففجمعه الله ،فقال له: لِمَ فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك ،ففغفر الله له /. قال عقبة بن عمرو وأنا سمعته يقول ذاك وكان نبَّاشاً.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1564)