والمعنى في قوله: {فمن عفي له من أخيه شيءٌ} أي: من ترك له القتل، ورضي منه بالدية، فاتباع بالمعروف، أي: فعلى صاحب الدم اتباع بالمعروف، أي: مطالبة بالدية وعلى القاتل أداءٌ إليه بإحسان، وفي الآية دليل على أن ولي الدم مخير بين أن يقتل أو يأخذ الدية. وبيان ذلك في حديث أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قتل له قتيل فهو بين خيرتين: إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1805)