وقوله: فتنحى قِبَل وجهه، معناه قصد الجهة التي إليها وجهه ونحا نحوها من قولك: نحوت الشيء أنحُوه.
وقوله: أَذلقْته الحجارة، يعني أصابته الحجارة بذلقها، وذلق كل شيء حدُّه.
وقوله: جَمَزَ معناه ففرَّ مُسرعًا.
وفيه من الفقه: أنه إنما ردّه كرَّة بعد أُخرى لأنه اتهمه بجنونٍ أو آفةٍ في عقله وأنه لم يطالبه بالإقرار في أربعة مجالس مختلفةٍ، كما ذهب إليه بعض الفقهاء.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2035)