وقيل: إن المراد بالأذى شعره الذي عَلِق به دم الرحم، فيُماط عنه بالحلق.
وقيل إنهم كانوا يُلَطِّخون رأس الصبي بدَم العقيقة وهو أذى، فنهى عن لطخه بالدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2061)