‌‌(3) (باب ما أصاب المِعْراض بعَرضِه)
1038/ 5477 - قال أبو عبدالله: وحدثنا قَبيصة قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عَدِي بن حاتم قال: قلت يا رسول الله: إنا نُرسل الكلاب المُعلَّمة. قال: كل ما أمسَكْن عليك. قلت: وإن قَتلن؟ قال: وإن قتلن. قلت: إنا نرمي المعراض قال: كُلُّ ما خَرَق، وما أصاب بعَرضه فلا تأكل.
المِعْراض: نَصْل عريض له ثِقَل ورزانة، إذا (وقع) بالصيد من قِبَل حَدّه، فجَرَحَه أو قطع شيئًا من جلده ذكَّاه، وهو معنى قوله: فخرق -وإن أصاب بعرضه فقتل الصيد فهو وقيذ؛ لأن عَرضه لا يخرق ولا يسلك إلى داخله وإنما قتله بثقله ورزانته، كما إذا أصابه بحَجَر أو مَدَر أو نحوهما.
وقوله: وإذا أصاب بعرضه/ فقتل، فإنه وَقيذ، إنما اشترط القتل في كونه وَقيذًا، لأنه إذا كان قد أثبته ولم يقتله، فأدرك ذكاته، حلَّ له أكاه، فلم يكن وقيذًا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2065)