(65) (باب إعفاء اللِّحى)
1094/ 5893 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد قال: أخبرنا عبدةُ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهكوا الشوارب واعفوا اللحى.
معنى الفِطرة هاهنا السنة وقد عدَّ الختان منها وذهب بعض الناس إلى أن الختان فرض. قال: وذلك/ لأنه شعار للدّين، ولولا أنه فرض لازم لم يجز كشف العورة له والنظر إليها بسببه، فدل ذلك على وجوبه وافتراضه.
وأما الاستحداد: فالاحتلاق بالحديدة وكان عادة السلف حلق العانة وقل ما كانوا يتناءرون
وقوله: أنهكوا الشوارب، يعني مبالغة القص.
والنهك: المبالغة في كل ما تعالجه من شيء وقد يستعمل ذلك في القتال والضرب، كما يستعمل في الأكل والشرب والطعام.
وقوله: أعفوا اللحى، يريد وفروها من قولك: عفا النبت إذا طر وكثر.
1094/ 5893 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد قال: أخبرنا عبدةُ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهكوا الشوارب واعفوا اللحى.
معنى الفِطرة هاهنا السنة وقد عدَّ الختان منها وذهب بعض الناس إلى أن الختان فرض. قال: وذلك/ لأنه شعار للدّين، ولولا أنه فرض لازم لم يجز كشف العورة له والنظر إليها بسببه، فدل ذلك على وجوبه وافتراضه.
وأما الاستحداد: فالاحتلاق بالحديدة وكان عادة السلف حلق العانة وقل ما كانوا يتناءرون
وقوله: أنهكوا الشوارب، يعني مبالغة القص.
والنهك: المبالغة في كل ما تعالجه من شيء وقد يستعمل ذلك في القتال والضرب، كما يستعمل في الأكل والشرب والطعام.
وقوله: أعفوا اللحى، يريد وفروها من قولك: عفا النبت إذا طر وكثر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2154)