أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لردَدْته وماوضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر.
قال: وقال أبو وائل: شهدتُ صفِّين وبئست صِفُّون.
قوله: أسهلن بنا، يعني أفضين بنا إلى سهولة.
وأما قوله: وبئست صِفُّون، فإنما أعرَبَه لأنه أجراه مجرى الجمع وماكانمن الواحد على بناء المع، فإعرابه كإعراب الجمع، كقولك: دخلت فلسطين، وهذه فلسطون وأتيت قنَّسرين وهذه قنسرون، ويصرفونها مصارف الإعراب، ومن هذا النحو قوله عز وجل: (كَلَاّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ)
قال: وقال أبو وائل: شهدتُ صفِّين وبئست صِفُّون.
قوله: أسهلن بنا، يعني أفضين بنا إلى سهولة.
وأما قوله: وبئست صِفُّون، فإنما أعرَبَه لأنه أجراه مجرى الجمع وماكانمن الواحد على بناء المع، فإعرابه كإعراب الجمع، كقولك: دخلت فلسطين، وهذه فلسطون وأتيت قنَّسرين وهذه قنسرون، ويصرفونها مصارف الإعراب، ومن هذا النحو قوله عز وجل: (كَلَاّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 2341)