من أموالهم.
وقوله: / ((وفي الرقة ربع العشر)) ، فإن الرقة الدراهم المضوربة ، وتجمع على الرقين ، وفي بعض الأمثال: إن الرقين ورق تذهب أفن الأففين.
وقوله: ((فإن لم يكن إلا تسعون ومائة ، فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها)) ، يوهم أنها إذا زادت على ذلك شيئا قبل أن تتم مائتين كانت فيها الصدقة ، وليس الأمر كذلك ، وإنما ذكر التسعين ، لأنه آخر فصل من فصول المائة ، والحساب إذا جاوز الآحاد كان تركيبه بالفصول ، كالعشرات ، والمئين ، والألوف ، فذكر التسعين ليدل بذلك على أن لا صدقة فيما نقص كمال المائتين ، يدل على صحة ذلك قوله: ((لا صدقة في أقل من خمس أواق.))
قلت: ومما ذكر في هذا الحديث من أسنان الإبل مما يحتاج إلى تفسيره.
ابنة المخاض: وهي التي عليها حول ودخلت في السنة
وقوله: / ((وفي الرقة ربع العشر)) ، فإن الرقة الدراهم المضوربة ، وتجمع على الرقين ، وفي بعض الأمثال: إن الرقين ورق تذهب أفن الأففين.
وقوله: ((فإن لم يكن إلا تسعون ومائة ، فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها)) ، يوهم أنها إذا زادت على ذلك شيئا قبل أن تتم مائتين كانت فيها الصدقة ، وليس الأمر كذلك ، وإنما ذكر التسعين ، لأنه آخر فصل من فصول المائة ، والحساب إذا جاوز الآحاد كان تركيبه بالفصول ، كالعشرات ، والمئين ، والألوف ، فذكر التسعين ليدل بذلك على أن لا صدقة فيما نقص كمال المائتين ، يدل على صحة ذلك قوله: ((لا صدقة في أقل من خمس أواق.))
قلت: ومما ذكر في هذا الحديث من أسنان الإبل مما يحتاج إلى تفسيره.
ابنة المخاض: وهي التي عليها حول ودخلت في السنة
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 783)