المسلم ، ما أعطى منه المسكين واليتيم ، وابن السبيل ، أو كما قال: ((وإنه من يأخذه بغير حقه ككان الذي يأكل ولا يشبع ويكون شهيدا عليه يوم القيامة))
وقوله ((إنه لا يأتي الخير بالبشر ، وإن مما يننبت الربيع يقتل ، أو يلم)) ، سقط من الكلام ففى الرواية (ما). هو مثل ضربه ، صلى الله عليه وسلم ، انتظم الجواب عن مسألته ، واستثى منها موضع الشبهة بالشرط الذيي ذكر فيه ،يريد أن جمع المال ، واكتسابه غير محرم ، ولكن الاستكثار منه ، (والخروج) من حد الاقتصاد فيه ضار ، كما أن الاستكثار من المأكل مسقم من غير تحريم للأكل ، ولكن الاقتصا فيه هو المختار المحمود ، والمعنى: أن مرعى الربيع ، ونباته رخص ناعم ، تستحليه ، الماشية فتنتفخ بطونها ، وربما كان ذلك سببا لهلاكها ، وذلك مثل المستكثر من الدنيا الحريص عليها ، وعلى جمعها.
ومعنى قوله: ((يلم)) يقرب ، أو يسرع أن يكون منه التلفف.
وقوله ((إنه لا يأتي الخير بالبشر ، وإن مما يننبت الربيع يقتل ، أو يلم)) ، سقط من الكلام ففى الرواية (ما). هو مثل ضربه ، صلى الله عليه وسلم ، انتظم الجواب عن مسألته ، واستثى منها موضع الشبهة بالشرط الذيي ذكر فيه ،يريد أن جمع المال ، واكتسابه غير محرم ، ولكن الاستكثار منه ، (والخروج) من حد الاقتصاد فيه ضار ، كما أن الاستكثار من المأكل مسقم من غير تحريم للأكل ، ولكن الاقتصا فيه هو المختار المحمود ، والمعنى: أن مرعى الربيع ، ونباته رخص ناعم ، تستحليه ، الماشية فتنتفخ بطونها ، وربما كان ذلك سببا لهلاكها ، وذلك مثل المستكثر من الدنيا الحريص عليها ، وعلى جمعها.
ومعنى قوله: ((يلم)) يقرب ، أو يسرع أن يكون منه التلفف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 792)