وليس لهذه الأمور علة يرجع إليها، وإنما هو حكم الله عز وجل، ومشيئته {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} {له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين}.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 877)