‌‌(49) (باب ما ذُكِر في الأسواق)
456/ 2122 - قال أبو عبد الله: حدّثنا عليّ بن عبد الله ، قال: حدّثنا سفيان ، عن عُبيد الله ــ هو ابن أبي يَزيد ــ عن نافع بن جُبير بن مُطعم ، عن أبي هُريرة ، قال: خَرَج النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في طائفة النهار ، لا يُكَلّمني ، ولا أُكلّمه حتى أتَى سُوق بني قَيْنُقاع ، فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال: أثَمّ لُكَع ، أثَمّ لُكَع؟ فحَبَسْته شيئا ، فظننتُ أنها تُلبِسُه سِخابا ، أو تُغسِّله ، فجاء يشْتَدّ حتى عانقه وقبّلَه وقال: " اللهمّ إني أحِبُّه ، فأحْبِبه ، وأحِبّ من يُحِبُّه ".
قوله: " أثَمّ لُكَع ": يُريد الحَسَن بن علي ، رضي الله عنهما ، وهذا يقال على معنيَيْن:
أحدهما: على معنى الاستصغار ، والآخر: على معنى الذمّ ، والذي أراه في هذا الحديث هو المعنى الأوّل ، سمَّاه لُكْعاً لِصِباه

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1037)