وقد ذهب بعضُ أهل العِلم في معنى العَرِيَّة إلى أنّها النّخلات يُعريها الرّجل من حائطه لرجل ، ثم يبدو له فيها فيُبطِلها ، ويُعطيه مكانها تمرا ، فسُمِّي هذا بيعا في التّقدير على المَجاز ، وحقيقته الهِبَة عند قائل هذا القول.
قلتُ: وهذا غير صحيح لأنّ الرُّخصة منها جاءت مقرونة بالنّهي في حديث سهل بن أبي حَثْمَة ، فلو أنّها استثناء من جملة التحريم في المُزابنة ، لم يكن للرخصة معنى ، لأنّ للرخصة إنّما تلغي المحظور ، والمحظور ههنا المزابنة ، فثَبَت أنّ العَرِيّة مستثناة من جملة النّهي.
قلتُ: وهذا غير صحيح لأنّ الرُّخصة منها جاءت مقرونة بالنّهي في حديث سهل بن أبي حَثْمَة ، فلو أنّها استثناء من جملة التحريم في المُزابنة ، لم يكن للرخصة معنى ، لأنّ للرخصة إنّما تلغي المحظور ، والمحظور ههنا المزابنة ، فثَبَت أنّ العَرِيّة مستثناة من جملة النّهي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1075)