تعالى شافيا كافيا في كتابه الذي سماه (الضياء الشارق. في رد شبهات الماذق المارق) ورد أيضا في آخره على من قرظ كتاب جميل بقصيدة أجاد فيها وأفاد وأولها:
كتاب حوى إفكا وزورا ومنكرا … وكفرا وتعطيلا لرب الخلائق
فعطل أوصاف الكمال لربنا … وعن كونه من فوق سبع الطرائق
وأنكر معراج الرسول حقيقة … بذات رسول الله سحقا لمارق
وأنكر رؤيا المؤمنين لربهم … فتبًا له تبا وسحقا لماذق
وسمى كتاب الله والسنن التي … أتت عن رسول الله أزكى الخلائق
ظواهر لا تبدي يقينا لأنها … على زعمه ظنية في الحقائق
فلا يستفيد المؤمنون بها الهدى … ولكن بمعقولات أهل الشقاشق
فإن خالفت معقول من أسسوا لهم … قواعد كفر شامخات الشواهق
فحق على كل امرئ بل وواجب … تؤول عن مدلولها بالمخارق
وتصرف للمرجوح عن حكم راجح … لأجل مقالات الغواة الموارق
وإلا فبالتفويض حتما لديهم … إذا لم تؤول في خلاف الحقائق
وتفويضهم أبطالها عن حقائق … تدل عليها بالمعاني الشقائق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)