حنبل. فعجبت من هذا عجبًا شديدًا، وذهبت إلى أبي عبيد القاسم بن سلام، فحكيت له مقالة علي بن المديني، فقال: صدق، إن أبا بكر وجد يوم الردة أنصارًا وأعوانًا، وإن أحمد بن حنبل لم يكن له أنصار ولا أعوان، ثم أخذ أبو عبيد يُطْري أحمد ويقول: لست أعلم في الإسلام مثله» (1).--------------------------------------------
(1) طبقات الحنابلة (1/ 36)، وينظر: السير (11/ 191)، والبداية والنهاية (14/ 408).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)