فأجابوا وأطلقوا» (1).
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب.
قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» (2).
6 - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي (3):
قال الذهبي: «وثقه بعضهم» (4).
موقفه في المحنة:
قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» (5).--------------------------------------------
(1) محنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (40 - 41)، وينظر: ذكر المحنة لحنبل ص (34 - 35)، ومناقب الإمام لابن الجوزي ص (470).
(2) مناقب الإمام لابن الجوزي ص (474).
(3) ينظر: تاريخ بغداد (9/ 126)، وتاريخ الإسلام (5/ 572)، وذيل ميزان الاعتدال ص (265)، ولسان الميزان (4/ 33).
(4) تاريخ الإسلام (5/ 572).
(5) تاريخ بغداد (9/ 127).
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب.
قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» (2).
6 - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي (3):
قال الذهبي: «وثقه بعضهم» (4).
موقفه في المحنة:
قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» (5).--------------------------------------------
(1) محنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (40 - 41)، وينظر: ذكر المحنة لحنبل ص (34 - 35)، ومناقب الإمام لابن الجوزي ص (470).
(2) مناقب الإمام لابن الجوزي ص (474).
(3) ينظر: تاريخ بغداد (9/ 126)، وتاريخ الإسلام (5/ 572)، وذيل ميزان الاعتدال ص (265)، ولسان الميزان (4/ 33).
(4) تاريخ الإسلام (5/ 572).
(5) تاريخ بغداد (9/ 127).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)