أي: مع حبه له، وقوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ}، [النساء: 2]، أي: مع أموالكم.
3 - المجاوزة:
أي: بمعنى "عن" نحو قول الشاعر القُحَيْف العقيلي:
إذَا رَضيتْ عَلَيَّ بنو قُشَيْرٍ … لعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضاها
أي: إذا رضيت عني.
4 - التعليل:
أي: بمعنى "في" نحو قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}، [البقرة: 185]، أي: لهدايتكم.
5 - الظرفية:
أي: بمعنى "في " نحو قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ}، [البقرة: 102]، أي: في ملك سليمان.
6 - الاستدراك:
أي: بمعنى "لكن" نحو قولك: فلان لا يدخل الجنة لسوء صنعه، على أنه لا ييئس من رحمة اللَّه، أي: لكن لا ييئس.
7 - الزيادة:
أي: تكون زائدة للتأكيد، نحو قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ على يَمينٍ" (1)، أي: يمينًا.
8 - الإسمية:
تستعمل "على" اسمًا إذا دخل عليها حرف جر، كقول الشاعر مزاحم العقيلي يصف القطا:--------------------------------------------
(1) هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن وأحمد والدارمي عن عدي وأبي هريرة وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهم.
3 - المجاوزة:
أي: بمعنى "عن" نحو قول الشاعر القُحَيْف العقيلي:
إذَا رَضيتْ عَلَيَّ بنو قُشَيْرٍ … لعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضاها
أي: إذا رضيت عني.
4 - التعليل:
أي: بمعنى "في" نحو قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}، [البقرة: 185]، أي: لهدايتكم.
5 - الظرفية:
أي: بمعنى "في " نحو قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ}، [البقرة: 102]، أي: في ملك سليمان.
6 - الاستدراك:
أي: بمعنى "لكن" نحو قولك: فلان لا يدخل الجنة لسوء صنعه، على أنه لا ييئس من رحمة اللَّه، أي: لكن لا ييئس.
7 - الزيادة:
أي: تكون زائدة للتأكيد، نحو قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ على يَمينٍ" (1)، أي: يمينًا.
8 - الإسمية:
تستعمل "على" اسمًا إذا دخل عليها حرف جر، كقول الشاعر مزاحم العقيلي يصف القطا:--------------------------------------------
(1) هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن وأحمد والدارمي عن عدي وأبي هريرة وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 203)