[2858] اليم هُوَ الْبَحْر بِمَ يرجع ضبط بالفوقية عودا على الإصبع وبالتحتية عودا على أحدكُم وَمَعْنَاهُ لَا يعلق بهَا كَبِير شَيْء من المَاء
[2859] غرلًا بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء أَي غير مختونين جمع أغرل والغرلة القلفة
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 197)
[2861] يحْشر النَّاس على ثَلَاث طرائق الحَدِيث قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا الْحَشْر فِي آخر الدُّنْيَا قبيل الْقِيَامَة وقبيل النفخ فِي الصُّور وَهُوَ آخر أَشْرَاط السَّاعَة تَحْشُرهُمْ نَار تخرج من قَعْر عدن
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 198)
[2862] يقوم أحدهم فِي رشحه قَالَ القَاضِي يحْتَمل أَن المُرَاد عرق نَفسه وَغَيره وَيحْتَمل أَن المُرَاد عرق نَفسه خَاصَّة
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 199)
[2856] كل مَال نحلته قبله قَالَ الله مُقَدرا حنفَاء أَي مُسلمين فَاجْتَالَتْهُمْ بِالْجِيم وَرُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي أزالتهم وأذهبتهم لأبتليك أَي بتبليغ الرسَالَة وأبتلي بك أَي من أرسلك إِلَيْهِم كتابا لَا يغسلهُ المَاء أَي مَحْفُوظًا فِي الصُّدُور لَا يتَطَرَّق إِلَيْهِ الذّهاب بل يبْقى على ممر الزَّمَان تقرؤه نَائِما ويقظان أَي يكون مَحْفُوظًا لَك فِي حالتي النّوم واليقظة وَقيل تقرؤه فِي يسر وسهولة يثلغوا بمثلثة وغين مُعْجمَة أَي يشدخوا ويشجوا كَمَا يشدخ الْخبز أَي يكسر واغزهم نغزك أَي نعنك وَمُسلم بِالْجَرِّ عطفا على ذِي قربى لَا زبر لَهُ لَا عقل لَهُ يزبره ويمنعه مِمَّا لَا يَنْبَغِي لَهُ لَا يخفى لَهُ طمع أَي لَا يظْهر والشنظير بِكَسْر الشين والظاء المعجمتين وَسُكُون النُّون الفحاش أَي السيء الْخلق
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 202)
[2867] حادت بِهِ أَي مَالَتْ عَن الطَّرِيق وَعدلت عَن الطَّرِيق ونفرت
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 203)
[2870] قرع نعَالهمْ أَي صَوتهَا فِي الأَرْض وَهُوَ خفقها مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل قَالَ النَّوَوِيّ يَعْنِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ وَإِنَّمَا يَقُوله بِهَذِهِ الْعبارَة الَّتِي لَيْسَ فِيهَا تَعْظِيم امتحانا للمسؤول لِئَلَّا يَتَلَقَّن تَعْظِيمه من عبارَة السَّائِل ثمَّ يثبت الله الَّذين آمنُوا يفسح لَهُ فِي قَبره قَالَ القَاضِي وَالنَّوَوِيّ هُوَ على ظَاهره وَأَنه يرفع عَن بَصَره وَمَا يجاوره من الْحجب الكثيفة بِحَيْثُ لَا يَنَالهُ ظلمَة الْقَبْر وَلَا ضيقه إِذا ردَّتْ إِلَيْهِ روحه خضرًا ضبط بِفَتْح الْخَاء وَكسر الضَّاد وبضم الْخَاء وَفتح الضَّاد أَي نعما غضة ناعمة
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 204)
[2872] انْطَلقُوا بِهِ إِلَى آخر الْأَجَل قَالَ القَاضِي مُنْتَهى الْأَجَل هُوَ سِدْرَة الْمُنْتَهى فِي روح الْمُؤمن وسجين فِي روح الْكَافِر قَالَ وَيحْتَمل أَن المُرَاد إِلَى انْقِضَاء أجل الدُّنْيَا ريطة بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء وَهِي ثوب رَقِيق وَقيل الملاءة على أَنفه أَي كَرَاهَة لنتن ريح الْكَافِر
[2873] حَدِيد الْبَصَر بِالْحَاء أَي نافذه
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 205)
[2874] جيفوا أَي أنتنوا وصاروا جيفا
[2875] طوي هِيَ الْبِئْر المطوية بِالْحِجَارَةِ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 206)
[2876] من نُوقِشَ أَي استقصى عَلَيْهِ عذب أَي أفْضى بِهِ إِلَى الْعَذَاب بالنَّار لِأَن التَّقْصِير غَالب فِي الْعباد
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 207)
[2877] يحسن بِاللَّه الظَّن أَي يظنّ أَنه يرحمه وَيَعْفُو عَنهُ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 208)
[2878] يبْعَث كل عبد على مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَي على الْحَالة الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 211)
[2880] عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أم حَبِيبَة عَن زَيْنَب بنت جحش قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا الحَدِيث اجْتمع فِيهِ أَربع صحابيات زوجتان لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وربيبتان لَهُ قَالَ وَلَا نعلم حَدِيثا اجْتمع فِيهِ أَربع صحابيات بَعضهنَّ عَن بعض غَيره وحبيبة بنت أم حَبِيبَة من عبد الله بن جحش زَوجهَا قبل النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا كثر الْخبث بِفَتْح الْخَاء وَالْبَاء أَي الفسوق والفجور وَقيل المُرَاد الزِّنَى خَاصَّة
[2882] لَيست لَهُم مَنْعَة بِفَتْح النُّون وَكسرهَا أَي لَيْسَ لَهُم من يحميهم ويمنعهم بن سابط بِكَسْر الْبَاء بن مَاهك بِفَتْح الْهَاء غير مَصْرُوف
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 212)
[2884] عَبث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي مَنَامه قيل مَعْنَاهُ اضْطربَ بجسمه وَقيل حرك أَطْرَافه كمن يَأْخُذ شَيْئا أَو يَدْفَعهُ المستبصر أَي المستبين لذَلِك القاصد لَهُ عمدا وَالْمَجْبُور أَي الْمُكْره لُغَة فِي الْمُجبر وَابْن السَّبِيل أَي سالك الطَّرِيق مَعَهم وَلَيْسَ مِنْهُم يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا أَي يَقع الْهَلَاك فِي الدُّنْيَا على جَمِيعهم وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى أَي يبعثون مُخْتَلفين على قدر نياتهم
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 213)
[2885] كمواقع الْقطر أَي فِي الْكَثْرَة والعموم بِحَيْثُ لَا يخْتَص بهَا طَائِفَة
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 214)
[2886] من تشرف رُوِيَ بِفَتْح الْمُثَنَّاة فَوق والشين وَالرَّاء وبضم الْمُثَنَّاة تَحت وَسُكُون الشين وَكسر الرَّاء من الإشراف للشَّيْء وَهُوَ الانتصاب والتطلع إِلَيْهِ والتعرض لَهُ تستشرفه أَي تقلبه وتصرعه وَمن وجد مِنْهَا ملْجأ أَي موضعا يلجأ إِلَيْهِ فليعذ بِهِ أَي يعتزل فِيهِ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 215)
[2887] فَيدق على حَده بِحجر قيل المُرَاد كسر السَّيْف حَقِيقَة على ظَاهره ليسد عَن نَفسه بَاب هَذَا الْقِتَال وَقيل هُوَ مجَاز عَن ترك الْقِتَال قَالَ النَّوَوِيّ وَالْأول أصح يبوء أَي يرجع بإثمه أَي فِي إكراهك وَغَيره وبإثمك أَي فِي قَتلك وَغَيره
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 216)
[2888] إِذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ مَحْمُول على من لَا تَأْوِيل لَهُ وَيكون قتالهما عصبية وَنَحْوهَا فِي جرف جَهَنَّم رُوِيَ بِالْجِيم وَضم الرَّاء وسكونها وَبِالْحَاءِ وهما متقاربان وَمَعْنَاهُ على طرفها قريب من السُّقُوط فِيهَا
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 218)
[2889] زوى أَي جمع وَأعْطيت الكنزين الْأَحْمَر والأبيض أَي الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْمرَاد كنزا كسْرَى وَقَيْصَر ملكي الْعرَاق وَالشَّام بيضتهم أَي جَمَاعَتهمْ وأصلهم بِسنة عَامَّة أَي بقحط يعمهم
[2892] علْبَاء بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وموحدة وَمد أَخطب بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 219)
[2893] يَوْم الجرعة بِفَتْح الْجِيم وَالرَّاء وتسكن مَوضِع بِقرب الْكُوفَة على طَرِيق الْحيرَة خرج فِيهِ أهل الْكُوفَة يتلقون واليا ولاه عَلَيْهِم عُثْمَان فَردُّوهُ وسألوا عُثْمَان أَن يولي أَبَا مُوسَى فولاه أحالفك بِالْحَاء الْمُهْملَة من الْحلف وَهُوَ الْيَمين وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 220)
[2894] يحسر بِفَتْح أَوله وَسُكُون السِّين أَي يكْشف لذهاب مَائه
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 221)