اسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَثَبَتَتْ قَدَمَاهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، اسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ، هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ" ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَبْعَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ انْتَصِرْ بِهِ" فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَيْفَ اللَّهِ "1". [3: 8]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنْ ذِكْرِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ إِلَى هَاهُنَا هُمُ الَّذِينَ مَاتُوا أَوْ قُتِلُوا فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أن قبض الله جل وعلا رسوله الله صلى الله عليه وسلم إِلَى جَنَّتِهِ، ثُمَّ إِنَّا ذَاكِرُونَ بَعْدَهُ هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْ صَحَّتْ لَهُ الْفَضِيلَةُ مَرْوِيَّةً، ثُمَّ نُعْقِبُهُمُ الأنصار إن يسر الله ذلك وسهله.--------------------------------------------
"1"إسناده صحيح، خالد بن سمير، وثقه النسائي والمؤلف والعجلي والذهبي، وحديثه عند أهل السنن، وباقي رجاله ثقات على شرط مسلم.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 4/367 - 368 من طريق أبي عمرو بن مطر، عن الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرا جدا إلى قوله: "الصلاة جامعة": الدارمي 2/218 - 219 عن سليمان بن حرب، به.
وأخرجه أحمد 5/299 و300 - 301، والنسائي في "الفضائل" "145" عن عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي "56" و "177" من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن الأسود بن شيبان، به.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 523)