‌‌ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم لِلْعَبَّاسِ "إِنَّهُ صِنْوُ أَبِيهِ"
7050 - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أرَّكين الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إن عم الرجل صنو أبيه" "1". [3: 8]--------------------------------------------
"1" إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن إبراهيم الدورقي.
وهو في "مسند سعد بن أبي وقاص" "106" لأحمد الدورقي، ومن طريقه أخرجه الترمذي "3761" في المناقب: باب مناقب الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه. ولفظه: "العباس عَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِنْ عم الرجل صنو أبيه، أو من صنو أبيه"، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقد تقدم مطولا برقم "3273".
وأزيد هنا في تخريجه: وأخرجه ابن خزيمة "2330" من طريق الحسن بن الصباح، عن شبابة، به.
وأخرجه أحمد في "المسند" 2/322، وفي "فضائل الصحابة" "1778"، والبيهقي 4/111 من طريق علي بن حفص، عن ورقاء، به.
وأخرجه ابن خزيمة "2330"، والدولابي في "الكنى" 1/184، والبيهقي 6/164 من طريق شعيب، وابن خزيمة "2329" من طريق موسى بن عقبة، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/501 من طريق أويس وابن أبي الزناد، أربعتهم عن أبي الزناد، به.
وقوله: "إن عم الرجل صنو أبيه" أي: مثله ونظيره، يعني أنهما من أصل واحد.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 526)