عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أبغضهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ" قَالَ: فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي"1". [3: 8]
ذِكْرُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه--------------------------------------------
"1" إسناده صحيح على الشرط الشيخين. علقمة: هو ابن قيس النخعي، وقد جاء التصريح بسماعه من خالد عند الطبراني.
وأخرجه أحمد 4/89، والنسائي في "الفضائل" "164"، والحاكم في "المستدرك" 3/390 - 391 من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: حديث العوام بن حوشب هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لاتفاقهما على العوام بن حوشب وعلقمة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "3835" من طريق هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، به.
وأخرجه بنحوه أحمد 4/90، والنسائي "165" و"166" و"167"، والحاكم 3/389 و390، والطبراني "3830" و"3831" و"3832" و"3833" من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر، عن خالد بن الوليد.
وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي، وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/293 ونسبه إلى أحمد، وقال: ورجاله رجال الصحيح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 557)