وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَآتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّا بِلَالٌ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ"1". [3: 8]--------------------------------------------
"1"إسناده حسن. رجاله ثقات رجال الشيخين، غبر عاصم – وهو ابن أبي النجود - فقد روى له الشيخان مقرونا، وهو صدوق. زائدة: هو ابن قدامة، وزر: هو ابن أبي حبيش.
وهو في "مصنف بن أبي شيبة" 12/149.
وأخرجه أحمد في "المسند" 1/404، وفي "الفضائل" "191"، وابن ماجة "150" في المقدمة: باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن يحيى بن أبي بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 3/284، والبيهقي في "الدلائل" 2/281 - 282 من طريق الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، به، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 559)