ذكر جمع الله بين ريق صفيه وبين ريق عائشةرضي الله تعالى عَنْهَا فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا
7116- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في بيته وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً فَأَخَذْتُهُ فَلَقَطْتُهُ وَمَضَغْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَاسْتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا قَطُّ ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ إِلَيَّ1 فسقط من يده فأخذت أدعو كَانَ يَدْعُو بِهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يَدْعُ2 بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الرَّفِيقَ الْأَعْلَى"، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ صلى الله عليه وسلم الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا3. [3: 8]--------------------------------------------
1 في الأصل و "التقاسيم" 2/413: "ريقه"، والمثبت من مصادر التخريج.
2 في الأصل و "التقاسيم" 2/413: "فلم يدعو"، والجادة ما أثبت.
3 إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عُلية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
وأخرجه أحمد 6/48، والحاكم 4/7 من طريق ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "4451" في المغازي: بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ووفاته، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
7116- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في بيته وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً فَأَخَذْتُهُ فَلَقَطْتُهُ وَمَضَغْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَاسْتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا قَطُّ ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ إِلَيَّ1 فسقط من يده فأخذت أدعو كَانَ يَدْعُو بِهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يَدْعُ2 بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الرَّفِيقَ الْأَعْلَى"، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ صلى الله عليه وسلم الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا3. [3: 8]--------------------------------------------
1 في الأصل و "التقاسيم" 2/413: "ريقه"، والمثبت من مصادر التخريج.
2 في الأصل و "التقاسيم" 2/413: "فلم يدعو"، والجادة ما أثبت.
3 إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عُلية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
وأخرجه أحمد 6/48، والحاكم 4/7 من طريق ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "4451" في المغازي: بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ووفاته، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 53)