قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله تعالى عَنْهُ يَقُولُ لِأَبِي مُوسَى - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَجْلِسِ -: يَا أَبَا مُوسَى ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ أَبُو مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَجْلِسِ ويتلاحن1. [3: 8]--------------------------------------------
= ابن شهاب، به.
وأخرجه أحمد 2/450، وابن سعد 4/107، وابن أبي شيبة 10/463، والدارمي 2/473، وابن ماجة "1341" في إقامة الصلاة: باب في حسن الصوت بالقرآن، والبغوي "1219" من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه الدارمي 2/472 من طريق يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأبي موسى …
فذكره مرسلاً.
1. هو بالإسناد المتقدم، لكنه مرسل، أبو سلمة لم يسمع من عمر.
وأخرجه الدارمي 2/472، وابن سعد 4/109 من طريق يونس، والبيهقي 10/231 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، كلاهما عن الزهري، به.
وأخرجه ابن سعد4/109 عن كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب ربما قال لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا، فقرأ عليه أبو موسى وكان حسن الصوت بالقرآن.
وقوله: "ويتلاحن": من اللحن وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 169)