. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحى الذهلي، فمن رجال البخاري. عبيد الله بن عبد الله بن الحارث: يقال فيه: "عبد الله وعبيد الله مكبراً ومصغراً، ووقع في الترمذي: عبد الله بن الحارث بن نوفل. صالح: هو ابن كيسان.
وأخرجه أحمد 5/109، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 3/115-116، والطبراني"3622" من طريق محمد بن يحيى ى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/108-109، والترمذي "2175" في الفتن: باب ماجاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً في أمته، والنسائي 3/216-217 في قيام الليل: باب إحياء الليل، والطبراني "3621" و "3623" و "3624" و "3626"، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الله بن خباب 14/447-448 من طرق عن الزهري، به، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه الطبراني "3625" من طريق عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، به.
وقوله: "رَمَقْت" أي: أطلت النظر إليه. وقوله: "أن لا يلبسنا شيعاً" أي: لايجعلنا فرقاً مختلفين على أهواه شتى، هو من قوله تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً} قال الطيبي أي: "يجعل كل فرقة منكم متابعة لإمام، وينشب القتال بينكم، وتختلطوا وتشتبكوا في ملاحم القتال، يضرب بعضكم رقاب بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض.
= وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحى الذهلي، فمن رجال البخاري. عبيد الله بن عبد الله بن الحارث: يقال فيه: "عبد الله وعبيد الله مكبراً ومصغراً، ووقع في الترمذي: عبد الله بن الحارث بن نوفل. صالح: هو ابن كيسان.
وأخرجه أحمد 5/109، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 3/115-116، والطبراني"3622" من طريق محمد بن يحيى ى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/108-109، والترمذي "2175" في الفتن: باب ماجاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً في أمته، والنسائي 3/216-217 في قيام الليل: باب إحياء الليل، والطبراني "3621" و "3623" و "3624" و "3626"، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الله بن خباب 14/447-448 من طرق عن الزهري، به، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه الطبراني "3625" من طريق عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، به.
وقوله: "رَمَقْت" أي: أطلت النظر إليه. وقوله: "أن لا يلبسنا شيعاً" أي: لايجعلنا فرقاً مختلفين على أهواه شتى، هو من قوله تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً} قال الطيبي أي: "يجعل كل فرقة منكم متابعة لإمام، وينشب القتال بينكم، وتختلطوا وتشتبكوا في ملاحم القتال، يضرب بعضكم رقاب بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 219)