قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: "سبقك بها عكاشة"، لفظ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مَاضٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَطْلَقَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَعَا لِعُكَّاشَةَ وَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ"، ثُمَّ قَامَ الْآخَرُ فَلَوْ دَعَا لَهُ لَقَامَ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ وَخَرَجَ الْأَمْرُ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ وَلَبَطَلَ وَعِيدُ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِمَنِ ارْتَكَبَ الْمَزْجُورَاتِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ يُدْخِلَهُمُ النَّارَ فَحَسَمَهُمْ ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ بِلَفْظَةِ إِخْبَارٍ مرادها الزجر عنه.--------------------------------------------
= عكاشة....
وأخرجه بطوله أحمد 2/351 من طريق ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن ابي هريرة.
وأخرجه مسلم "217"، وابن منده "972" من طريق ابن وهب، عن حيوة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة مختصراً بلفظ: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً، زمرة واحدة منهم على صورة القمر".

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 228)