الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يُحِبُّهُمْ إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق" 1. [3: 9]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحوضي: هو حفص بن عمر بن الحارث.
وأخرجه ابن الجعد في "مسنده" "493"، وابن شيبة 12/157، واحمد 4/283 و292، والبخاري "3783" في مناقب الأنصار: باب جب الأنصار من الإيمان، ومسلم"75" في الإيمان: باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان، والترمذي"3900" في المناقب: باب في فضل الأنصار وقريش، والنسائي في "فضائل الصحابة" "229"، وابن ماجة "163" في المقدمة: باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبغوي "3967" من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحوضي: هو حفص بن عمر بن الحارث.
وأخرجه ابن الجعد في "مسنده" "493"، وابن شيبة 12/157، واحمد 4/283 و292، والبخاري "3783" في مناقب الأنصار: باب جب الأنصار من الإيمان، ومسلم"75" في الإيمان: باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان، والترمذي"3900" في المناقب: باب في فضل الأنصار وقريش، والنسائي في "فضائل الصحابة" "229"، وابن ماجة "163" في المقدمة: باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبغوي "3967" من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 262)