فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فجعلت عليه" 1. [3: 74]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
وأخرجه الطيالسي "2318"، وعلي بن الجعد"2868"، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" "2943"، واحمد 2/435و 506، والبخاري "2449" في المظالم: باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له يبين مظلمته؟ والبيهقي 3/369 و 6/83، والبغوي في "شرح السنة" "4163" من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وانظر الحديث الآتي.
وقوله: "فليستحله"، قال البغوي: أي: ليسأله أن يجعله في حل من قبله، يقال: تحللته: إذا سالته أن يجعلك في حل، ومعناه: أن يقطع دعواه، ويترك مظلمته.
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
وأخرجه الطيالسي "2318"، وعلي بن الجعد"2868"، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" "2943"، واحمد 2/435و 506، والبخاري "2449" في المظالم: باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له يبين مظلمته؟ والبيهقي 3/369 و 6/83، والبغوي في "شرح السنة" "4163" من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وانظر الحديث الآتي.
وقوله: "فليستحله"، قال البغوي: أي: ليسأله أن يجعله في حل من قبله، يقال: تحللته: إذا سالته أن يجعلك في حل، ومعناه: أن يقطع دعواه، ويترك مظلمته.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 362)