. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ "20881" عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس موقوفاً.
وقوله: "لسوقا" أراد بالسوق مجمعاً لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق.
و"الكثبان" جمع كثب، وهو الرمل المستطيل المحدودب.
و"ريح الشمال" هي التي يأتي من دبر القبلة. قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال، لأنها ريح المطر عند العرب كانت تهب من جهة الشام، وبها يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحاب الشامية. "شرح النووي".
= وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ "20881" عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس موقوفاً.
وقوله: "لسوقا" أراد بالسوق مجمعاً لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق.
و"الكثبان" جمع كثب، وهو الرمل المستطيل المحدودب.
و"ريح الشمال" هي التي يأتي من دبر القبلة. قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال، لأنها ريح المطر عند العرب كانت تهب من جهة الشام، وبها يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحاب الشامية. "شرح النووي".
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 446)