ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مِثْلُ أَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مسيرة كذا وكذا" 1.--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم"2128" في اللباس والزينة: باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات، وص2192 في الجنة يدخلها الضعفاء، والبيهقي2/234، والبغوي"2578" من طريقين عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد2/355-356 و440 من طريقين عن شريك، عن سهيل، به.
وقوله: "قوم معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها الناس" هم: غلمان والي الشرطة ونحوه، وقد تحقق.
وقوله: "كاسيات عاريات" يريد اللائي يلبسن ثياباً رقاقاً تصف ما تحتها، فهن كاسيات في الظاهر، عاريات في الحقيقة. وقيل: هن اللائي يُسدلن الخُمُر من ورائهن، فتنكشف صدورهن، فهن كاسيات بمنزلة العاريات إذا كان لا يستر لباسُهن جميع أجسامهن، وقيل: أراد كاسيات من نعم الله تعالى، عاريات من الشكر، والأول أصح.
وقوله: "مائلات" أي: زائغات عن استعمال طاعة الله سبحانه وتعالى وما يلزمهن وقيل: متبخترات في مشيهن.
وقوله: "مميلات" أي: يعلمن غيرهن الدخول في مثل فعليهن، كما يقال: أخبث فلان فلاناً، فهو مخبث، إذا علمه الخبث، وادخله فيه، وقيل: يٌملن أكتافهن وأعطافهن.
وقوله: "رؤوسهن كأسنمة البخت" قيل: معناه: أنهن يٌعظمن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 501)