الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»(1) . [1: 104]
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
1000 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ(2) : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البغوي (1364) عن طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك، وهو في الموطأ " 1/215 في الصلاة: باب ما جاء في الدعاء، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 1/242 و 258 و 298 و 311، ومسلم (590) في المساجد: باب ما يستعاذ منه في الصلاة، وأبو داود (1542) في الصلاة: باب الإستعاذة، والترمذي (3494) في الدعوات، والنسائي 4/102 في الجنائز: باب التعوذ من عذاب القبر، و 8/276-277 في الإستعاذة: باب الإستعاذة من فتنة الممات.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (694) وابن ماجة (3840) في الدعاء: باب ما تعوذ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، والطبراني في الكبير (12159) من طريق إبراهيم بن المنذر، عن بكر بن سليم، عن حميد الخراط، عن كريب، عن ابن عباس وقال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 238/1: هذا إسناد حسن حميد بن زياد أبو صخر الخراط وبكر بن سليم الصواف، مختلف فيهما، وأصله في الصحيحين " من حديث عائشة.
(2) عند ابن أبي شيبة ومسلم: عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد. ولم أشهده من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثنيه زيد بن ثات، وكذا أورده أحمد والطبراني في مسند زيد بن ثابت.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
1000 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ(2) : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البغوي (1364) عن طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك، وهو في الموطأ " 1/215 في الصلاة: باب ما جاء في الدعاء، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 1/242 و 258 و 298 و 311، ومسلم (590) في المساجد: باب ما يستعاذ منه في الصلاة، وأبو داود (1542) في الصلاة: باب الإستعاذة، والترمذي (3494) في الدعوات، والنسائي 4/102 في الجنائز: باب التعوذ من عذاب القبر، و 8/276-277 في الإستعاذة: باب الإستعاذة من فتنة الممات.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (694) وابن ماجة (3840) في الدعاء: باب ما تعوذ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، والطبراني في الكبير (12159) من طريق إبراهيم بن المنذر، عن بكر بن سليم، عن حميد الخراط، عن كريب، عن ابن عباس وقال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 238/1: هذا إسناد حسن حميد بن زياد أبو صخر الخراط وبكر بن سليم الصواف، مختلف فيهما، وأصله في الصحيحين " من حديث عائشة.
(2) عند ابن أبي شيبة ومسلم: عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد. ولم أشهده من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثنيه زيد بن ثات، وكذا أورده أحمد والطبراني في مسند زيد بن ثابت.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 281)