قال أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم حَيْثُ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، سَتَرْتَهُ فَاطِمَةُ ابْنَتُهُ وَأَبُو ذَرٍّ جَمِيعًا بِثَوْبٍ فَأَدَّى أَبُو مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ الْخَبَرَ بِذِكْرِ فَاطِمَةَ وَحْدَهَا، وَأَدَّى الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْخَبَرَ بِذِكْرِ أَبِي ذَرٍّ وَحْدَهُ، حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَ الْخَبَرَيْنِ تَضَادُّ، وَلَا تَهَاتُرٌ، لِأَنَّ الِاغْتِسَالَ مِنْهُ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ كَانَ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَلَمَّا أَرَادَ أَبُو ذَرٍّ أَنْ يَغْتَسِلَ سَتَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم دون فاطمة1.--------------------------------------------
= "مصنف" عبد الرزاق برقم "4860" ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 6/341، والطبراني 24/426 "1038"، والبيهقي 1/8، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/269، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. كذا قال مع أن المطلب بن عبد الله لم يخرج له سوى أصحاب السنن والبخاري في جزء القراءة، فليس هو من رجال الصحيح، وقد علمت أنه مدلسٌ، وقد عنعن، ففي السند انقطاع.
1 لا داعي لتكلف هذا التوجيه طالما أن هذه الرواية ضعيفة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 463)