يُجْعَلَ1 أَهْلًا لِذَلِكَ وَاسْمُ الدُّنْيَا قَدْ يَقَعُ عَلَى الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَمَا بَيْنَهُمَا لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ بِدَايَاتٌ خَلَقَهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِتُكْتَسَبَ فِيهَا الطَّاعَاتُ لِلْآخِرَةِ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ الْبِدَايَةِ فَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الدُّنْيَا لِأَنَّهُ كَانَ مِنْهُ أَدْنَى مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ2حَتَّى يَكُونَ خَبَرُ عَائِشَةَ أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ صلى الله عليه وسلم فِي الدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْخَبَرَيْنِ تَضَادٌّ أو تهاتر--------------------------------------------
1 في "الأنواع والتقاسيم": يجعله.
2 هذا مخالف لتفسير المؤلف في تعليقه على الحديث المتقدم برقم "59" فقد قال فيه: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} ، يريد به جبريل، وهو الصحيح في تفسير الآية.
1 في "الأنواع والتقاسيم": يجعله.
2 هذا مخالف لتفسير المؤلف في تعليقه على الحديث المتقدم برقم "59" فقد قال فيه: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} ، يريد به جبريل، وهو الصحيح في تفسير الآية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)