ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ تَعَلَّقَ بِهِ بَعْضُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ فَزَعَمَ أَنَّ تَأْخِيرَ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْعِشَاءِ كان ذلك في أول الإسلام
1535 - أخبرنا بن قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ بِعَسْقَلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا بن وهب قال أخبرنا يونس عن بن شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ اعْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ مِنَ اللَّيَالِي بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ: "مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ1 مِنْ أهل الأرض غيركم" وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس.
قال بن شِهَابٍ وَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تبدروا2 رسول الله صلى الله--------------------------------------------
1 في "الإحسان": "أحد " والجادة ما أثبت.
2 كذا في "الإحسان "من البدور"، وهو الإسراع، يقال: بادر الشيء مبادرة وبداراً، وابتدره، وبدر غيره إليه يبدره: إذا عاجله. ورواية مسلم: "تنزروا"، ونصه: "زاد حرملة في روايته: "قال ابن شهاب: وذكر لي أن، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وما كان لكم أن تنزروا رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم عَلَى الصلاة" وذاك حين صاح عمر بن الخطاب". وفي "النهاية" لابن الأثير: "وما كان لكم أن تنزروا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصلاة" أي: تلحوا عليه فيها.
1535 - أخبرنا بن قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ بِعَسْقَلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا بن وهب قال أخبرنا يونس عن بن شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ اعْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ مِنَ اللَّيَالِي بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ: "مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ1 مِنْ أهل الأرض غيركم" وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس.
قال بن شِهَابٍ وَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تبدروا2 رسول الله صلى الله--------------------------------------------
1 في "الإحسان": "أحد " والجادة ما أثبت.
2 كذا في "الإحسان "من البدور"، وهو الإسراع، يقال: بادر الشيء مبادرة وبداراً، وابتدره، وبدر غيره إليه يبدره: إذا عاجله. ورواية مسلم: "تنزروا"، ونصه: "زاد حرملة في روايته: "قال ابن شهاب: وذكر لي أن، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وما كان لكم أن تنزروا رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم عَلَى الصلاة" وذاك حين صاح عمر بن الخطاب". وفي "النهاية" لابن الأثير: "وما كان لكم أن تنزروا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصلاة" أي: تلحوا عليه فيها.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 402)