عُودُهُ؟ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَعْرِفُ مِمَّ هُوَ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى فُلَانَةً -امْرَأَةٌ سَمَّاهَا سَهْلٌ- أَنْ مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهَا إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ، فَأَمَرَتْهُ، فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ1 بِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَ بها، فوضعت ها هنا، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى عَلَيْهَا، وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَرَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَرَفَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، وَتَوَلَّى الْقَهْقَرِيَ، فَسَجَدَ وَرَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا، وَلِتَعْلَمُوا صَلَاتِي" 2. [5: 8]--------------------------------------------
1 في "الإحسان": "جاؤوا".
2 إسناده صحيح على شرطهما. أبو حازم: هو سلمة بن دينار.
وأخرجه البخاري "917" في الجمعة: باب الخطبة على المنبر، ومسلم "544" "45" في الصلاة: باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، وأبو داود "1080" في الصلاة: باب اتخاذ المنبر، والنسائي 2/57 في المساجد: باب الصلاة على المنبر، والبيهقي 3/108 في "سننه"، و2/554 في "دلائل النبوة"، والطبراني "5992" من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "المسند" 1/138، والحميدي "926"، وأحمد 5/339، والبخاري "377" في الصلاة: باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب، و "448": باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد، و "2094" في البيوع: باب النجار، و "2569" في الهبة: باب من استوهب من أصحابه شيئا، ومسلم "544" "44" =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 513)