وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ1
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، أَوْ كَلَّمَهُ عَنْ شيء، فلم يرد عليه، فظن بن مَسْعُودٍ أَنَّهَا مَوْجِدَةٌ، فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم من صلاته، قال بن مَسْعُودٍ: يَا أُبَيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام بن مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبَيُّ، أَطِعْ أُبَيًّا" 2. هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْأَعْلَى3. [50:3]--------------------------------------------
1 تحرفت في "الإحسان" و "التقاسيم" إلى: حارثة.
2 إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي، ويعقوب القمي: هو يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري.
وهو في "مسند أبي يعلى"1799" و"1800".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "2/185" وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط" بنحوه، وفي "الكبير" باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات.
كذا قال مع أن عيسى بن جارية، قال فيه ابن معين: عنده مناكير، وقال أبو داود: منكر الحديث، وذكره الساجي والعقيلي في "الضعفاء" وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال الذهبي في "الكاشف" و "المغني": مختلف فيه، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره المؤلف في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": فيه لين.
3 في الأصل: "ابن عبد الأعلى"، وهو خطأ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، أَوْ كَلَّمَهُ عَنْ شيء، فلم يرد عليه، فظن بن مَسْعُودٍ أَنَّهَا مَوْجِدَةٌ، فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم من صلاته، قال بن مَسْعُودٍ: يَا أُبَيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام بن مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبَيُّ، أَطِعْ أُبَيًّا" 2. هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْأَعْلَى3. [50:3]--------------------------------------------
1 تحرفت في "الإحسان" و "التقاسيم" إلى: حارثة.
2 إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي، ويعقوب القمي: هو يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري.
وهو في "مسند أبي يعلى"1799" و"1800".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "2/185" وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط" بنحوه، وفي "الكبير" باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات.
كذا قال مع أن عيسى بن جارية، قال فيه ابن معين: عنده مناكير، وقال أبو داود: منكر الحديث، وذكره الساجي والعقيلي في "الضعفاء" وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال الذهبي في "الكاشف" و "المغني": مختلف فيه، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره المؤلف في الثقات، وقال الحافظ في "التقريب": فيه لين.
3 في الأصل: "ابن عبد الأعلى"، وهو خطأ.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 34)