ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا قُلُوبَ الْأَعِلَّاءِ عِنْدَ عِيَادَتِهِمْ إِيَّاهُمْ
2959 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَالَ: كَلَّا بَلْ حِمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُورِدُهُ الْقُبُورَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "فنعم إذا" 1. [8:5]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو خالد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد الطحان الواسطي، والآخر: هو خالد بن مهران الحذّاء.
وأخرجه البخاري "5622" في المرضى: باب ما يقال للمريض وما يُجيب، والطبراني "11/11951" من طريق خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "3616" في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام، و"5656" في المرضى: باب عيادة الأعراب، وفي "الأدب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
2959 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَالَ: كَلَّا بَلْ حِمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُورِدُهُ الْقُبُورَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "فنعم إذا" 1. [8:5]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو خالد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد الطحان الواسطي، والآخر: هو خالد بن مهران الحذّاء.
وأخرجه البخاري "5622" في المرضى: باب ما يقال للمريض وما يُجيب، والطبراني "11/11951" من طريق خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "3616" في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام، و"5656" في المرضى: باب عيادة الأعراب، وفي "الأدب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 226)