فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى غَيْرِ أَهْلِي؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَ طُنُبَيِ (1) الْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَفْقَرُ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قال: "خذه واستغفر ربك" (2) .--------------------------------------------
(1) في الأصل: جنبتي، والمثبت من "التقاسيم"، تثنية طُنُب وهو بضم الطاء والنون، والطنب أحد أطناب الخيمة، فاستعاره للطرف.
(2) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر ما قبله، وانظر "3524".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 297)