أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صيام الإثنين والخميس (1) .--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري غير ربيعة، وهو ثقة.
وأخرجه ابن ماجه "1739" في الصيام: باب صيام يوم الاثنين والخميس، من طريق هشام بن عمار عن يحيى، عن ثور، عن خالد، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة.
وأخرجه النسائي 4/153 في الصيام: باب ذكر الاختلاف على خالد بن معدان في هذا الحديث، و4/202-203 باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك، والترمذي "745" في الصوم: باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، من طريق عمرو بن علي الفلاس، عن عبد الله بن داود، عن ثور بن يزيد، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه أحمد 6/89، والنسائي 4/152-153 و202 من طريق بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عائشة.
وأخرجه أحمد 6/80 و 106، والنسائي 4/203 من طريق سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة.
وأخرجه النسائي 4/203 من طريق أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن عائشة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 405)