. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحافظ في الفتج: 4/112 قول البزار، وقال: وهو كما قال، وهو ضعيف في عبيد الله بن عمر، يعني يحيى بن سليم، وانظر الحديث الآتي عند المؤلف.
وأخرج مسلم 146 في الإيمان: باب بيان ان الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وأنه يأرز بين المسجدين، من طريق محمد بن رافع والفضل بن سوار، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها"، والمسجدان هما: مسجد مكة، ومسجد المدينة.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1/184، وعن عبد الرحمن بن سنة عنده أيضاً 4/73-74 بمثل حديث ابن عمر عند مسلم.
وعن عمرو بن عوف بن زيد بن مِلْحة عند الترمذي 2630 بلفظ: "إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها"، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
= الحافظ في الفتج: 4/112 قول البزار، وقال: وهو كما قال، وهو ضعيف في عبيد الله بن عمر، يعني يحيى بن سليم، وانظر الحديث الآتي عند المؤلف.
وأخرج مسلم 146 في الإيمان: باب بيان ان الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وأنه يأرز بين المسجدين، من طريق محمد بن رافع والفضل بن سوار، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها"، والمسجدان هما: مسجد مكة، ومسجد المدينة.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1/184، وعن عبد الرحمن بن سنة عنده أيضاً 4/73-74 بمثل حديث ابن عمر عند مسلم.
وعن عمرو بن عوف بن زيد بن مِلْحة عند الترمذي 2630 بلفظ: "إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها"، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 46)