‌‌ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
3843 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ بن أَبِي أَوْفَى قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ، أَوْ يُصِيبُهُ بِشَيْءٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو عَلَى الْأَحْزَابِ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمُ وَزَلْزِلْهُمْ، مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم" 1. [12:5]--------------------------------------------
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة 4/279.، وابن خزيمة 2990 من طريقين عن يحيى القطانن بهذا الإسناد، وقد تحرف في المطبوع من ابن خزيمة "إسماعيل بن أبي خالد" إلى إسماعيل بن علية.
وأخرجه أحمد 4/355 عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن ابي خالد، به.
وأرخج الشطر الأول منه: أحمد 4/353، والبخاري 1600 في الحج باب من لم يدخل مكة، و 1791 في العمرة، باب متى يحل المعتمر، و 4188 في المغازي باب غزوة الحديبية، و 4255 باب عمرة القضاء، وأبو داود 1902 في الحج باب أمر الصفا والمروة، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه 2990 في المناسك باب العمرة، والبيهقي 5/102 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 152)