تَدْرِي مَا دَعَا لَهَا بِهِ؟ قَالَ وَمَا دَعَا لَهَا بِهِ؟ قَالَ: "اللَّهُمَّ صُبَّ الْخَيْرَ عَلَيْهِمَا صَبًّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا" قَالَ ثَابِتٌ: فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ قَالَ: "تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ " قَالُوا: لَا. قَالَ: "لَكِنِّي أَفْقِدُ جليبيبا، فاطلبوه في القتلى" فوجده إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَقَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ؟!، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ" يَقُولُهَا سَبْعًا، فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَاعِدَيْهِ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ. [9:5]
قَالَ ثَابِتٌ: وَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقُ منها1.--------------------------------------------
1 إسناده صحيح. إبراهيم بن الحجاج: ثقة روي له النسائي، وباقي رجاله على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد 4/422و 452، والبغوي 3997، وأخرجه مختصراً الطيالسي 924، ومسلم 2472 في فضائل الصحابة: باب من فضائل جليبيب رضي اله عنه، وأحمد 4/421، والنسائي في فضائل الصحابة 142، والبيهقي 4/221 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر 4059.
قَالَ ثَابِتٌ: وَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقُ منها1.--------------------------------------------
1 إسناده صحيح. إبراهيم بن الحجاج: ثقة روي له النسائي، وباقي رجاله على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد 4/422و 452، والبغوي 3997، وأخرجه مختصراً الطيالسي 924، ومسلم 2472 في فضائل الصحابة: باب من فضائل جليبيب رضي اله عنه، وأحمد 4/421، والنسائي في فضائل الصحابة 142، والبيهقي 4/221 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر 4059.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 344)