امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا، قَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا1 قَالَ: فَنَعَمْ إِذًا، فَذَهَبَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ2: لَا هَا اللَّهِ إِذًا3 وَقَدْ مَنَعْنَاهَا فُلَانًا وَفُلَانًا، قَالَ: وَالْجَارِيَةُ فِي سِتْرِهَا تَسْمَعُ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَهُ، إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ4، قَالَ: فَكَأَنَّهَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا، فَقَالَا: صَدَقْتِ، فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنْ رَضِيتَهُ لَنَا رَضِينَاهُ؟ فَقَالَ: "إِنِّي أَرْضَاهُ" فَزَوَّجَهَا، فَفَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وخرجت أم جُلَيْبِيبٍ فِيهَا، فَوَجَدَتْ زَوْجَهَا وَقَدْ قُتِلَ وَتَحْتَهُ قَتْلَى مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ. قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَمَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ ثَيِّبًا أَنْفَقَ منها5. [11:4]--------------------------------------------
1 في الأصل بعدها زيادة "استأذن" والصواب حذفها كما في الموارد 2268 وبقية مصادر التخريج
2 سقطت من الأصل، واستدركت من الموارد وبقية مصادر التخريج.
3 هنا عند غير المصنف زيادة: ما وجدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلَا جليبيباً.
4 في الأصلك "فانكحوها"، والمثبت من مصادر التخريج.
5 إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في مصنف عبد الرزاق 10333، ومن طريقه أخرجه أحمد3/136، والبزار 2741. وذكره الهيثمي في المجمع 9/368وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح، وانظر 4035.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 366)