. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد 1/13، وابن أبي داود في "المصاحف" ص14-15 من طريق عثمان بن عمر، والبخاري 4989 في فضائل القرآن: باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، والطبراني 4902 من طريق الليث، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد. رواية الليث عند البخاري مختصرة، ورواية عثمان بن عمر مطلوبة –وهي عند ابن أبي داود أطول- إلى قوله: ثم عند حفصة بنت عمر.
وأخرجه البخاري 4679 في التفسير: باب {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْه … ِ} من طرق شعيب، والطبراني 4901 من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، كلاهما عن الزهري، به إلى قوله: ثم عند حفصة بنت عمر.
= فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد 1/13، وابن أبي داود في "المصاحف" ص14-15 من طريق عثمان بن عمر، والبخاري 4989 في فضائل القرآن: باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، والطبراني 4902 من طريق الليث، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد. رواية الليث عند البخاري مختصرة، ورواية عثمان بن عمر مطلوبة –وهي عند ابن أبي داود أطول- إلى قوله: ثم عند حفصة بنت عمر.
وأخرجه البخاري 4679 في التفسير: باب {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْه … ِ} من طرق شعيب، والطبراني 4901 من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، كلاهما عن الزهري، به إلى قوله: ثم عند حفصة بنت عمر.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 366)