. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=4/468 من قال فيه "المليكي"، وهو في "الجهاد" لابن المبارك 7.
وأخرجه الطيالسي 1267، ومن طريقه البيهقي 9/164 عن ابن المبارك بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/185-186، والدارمي 2/206، والطبراني 17/310 و311 من طرق عن صفوان بن عمرو، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 5/291: ورجال أحمد رجال الصحيح خلا أبي المثنى الأملوكي، وهو ثقة!
قوله: فذلك الشهيد الممتحن قال ابن الأثير: هو المصفى المهذب، ورواية الطبراني وأحمد "المفتخر".
وقوله: وفي خيمة الله قال ابن الأثير: الخيمة معروفة، ومنه خيم بالمكان، أي: أقام فيه وسكنه، فاستعارها لظل رحمة الله ورضوانه وأمنه.
وقرف على نفسه من الذنوب والخطايا: أي كسبها، قرف الذنب واقترافه: إذا عمله.
وقوله: تلك مصمصة، أي: مَطْهَرة من دنس الخطايا، يقال: مصمص إناءَة: إذا جعل فيه الماء وحركه ليتنظف.
=4/468 من قال فيه "المليكي"، وهو في "الجهاد" لابن المبارك 7.
وأخرجه الطيالسي 1267، ومن طريقه البيهقي 9/164 عن ابن المبارك بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/185-186، والدارمي 2/206، والطبراني 17/310 و311 من طرق عن صفوان بن عمرو، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 5/291: ورجال أحمد رجال الصحيح خلا أبي المثنى الأملوكي، وهو ثقة!
قوله: فذلك الشهيد الممتحن قال ابن الأثير: هو المصفى المهذب، ورواية الطبراني وأحمد "المفتخر".
وقوله: وفي خيمة الله قال ابن الأثير: الخيمة معروفة، ومنه خيم بالمكان، أي: أقام فيه وسكنه، فاستعارها لظل رحمة الله ورضوانه وأمنه.
وقرف على نفسه من الذنوب والخطايا: أي كسبها، قرف الذنب واقترافه: إذا عمله.
وقوله: تلك مصمصة، أي: مَطْهَرة من دنس الخطايا، يقال: مصمص إناءَة: إذا جعل فيه الماء وحركه ليتنظف.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 520)