النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ»(1) . [3: 9]
‌‌ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَدْعُوَ أَنْصَارَهُ إِذَا حَزَبَهُ أَمْر
4769 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،(2) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير إبراهيم بن بشار الرمادي، فروى له أبو داود والترمذي، وهو حافظ. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه أحمد 3/7، والبخاري (2897) في الجهاد: باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، و (3594) في الأنبياء: باب علامات النبوة والإسلام، و (3649) في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومسلم (2532) (208) في فضائل الصحابة: باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، والبغوي (3864) من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2532) (209) عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، به.
والفئام: هي الجماعة.
(2) تصحف في الأصل و " التقاسيم " إلى: حبان، بالباء، والتصويب من " المشتبه " 1/131 وغيره. وقوله " بن يحيى " في نسبه لم يرد في " الثقات " ولا في " الجرح والتعديل " ولا في " المشتبه ".

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 87)