فَحَيْثُ شَاءَ الْعَبْدُ عَبَدَ رَبَّهُ(1) . [3: 9]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم وَمِنْ قَصْدِهِ نَوَالُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ
4868 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عثمان فقد روى له أصحاب السُّنن، وهو ثقة.
وأخرجه البخاري (3080) في الجهاد: باب لا هجرة بعد الفتح، و (3900) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، و (4312) في المغازي: باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح، والطحاوي في " مشكل الآثار " 3/254، والبيهقي 9/17 من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3080) ، والبيهقي 9/17 من طريقين عن ابن جريج، عن عطاء، به.
وأخرجه مسلم (1864) في الإمارة: باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير … ، وأبو يعلى (4952) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال: " لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا ".
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم وَمِنْ قَصْدِهِ نَوَالُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ
4868 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عثمان فقد روى له أصحاب السُّنن، وهو ثقة.
وأخرجه البخاري (3080) في الجهاد: باب لا هجرة بعد الفتح، و (3900) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، و (4312) في المغازي: باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح، والطحاوي في " مشكل الآثار " 3/254، والبيهقي 9/17 من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3080) ، والبيهقي 9/17 من طريقين عن ابن جريج، عن عطاء، به.
وأخرجه مسلم (1864) في الإمارة: باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير … ، وأبو يعلى (4952) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال: " لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا ".
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 210)