الْعُقُوبَةِ عَلَيْهَا وَكُلُّ مَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَنِ مِنْ أَلْفَاظِ الْوَعْدِ1 مَقْرُونَةٌ بِشَرْطٍ وَهُوَ إِلَّا أَنْ يَرْتَكِبَ عَامِلُهَا مَا يَسْتَوْجِبُ بِهِ الْعُقُوبَةَ عَلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ حَتَّى يُعَاقَبَ إِنْ لَمْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ ثُمَّ يُعْطَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الَّذِي وُعِدَ بِهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْفِعْلِ. [2: 109]--------------------------------------------
1 تحرفت في "الإحسان" إلى "الوعيد"، والمثبت من "التقاسيم والأنواع" 2/لوحة 260.
1 تحرفت في "الإحسان" إلى "الوعيد"، والمثبت من "التقاسيم والأنواع" 2/لوحة 260.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)