ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا بِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامٍ طَعِمَهُ
5217- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مودعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عنه" 1.
12 ---------------------------------------------
=وفيه عندهم- غير رواية أبي هريرة- أن الذي كانوا في ضيافته هو أبو الهيثم بن التيهان: وهو أبو الهيثم بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأوسي الأنصاري، كان أحد الستة الذين لقوا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَّلُ ما لقيه من الأنصاري، وشهد العقبة الأولي والثانية، وكان نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين."أسد الغابة" 5/14-15.
وقوله"بالهاجرة" أي: عند اشتداد الحر نصف النهار.
وحاق الجوع: صادقه.
والعناق: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم سنة.
1 إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عامر ين جشيب، فقد روى له النسائي وأبو داود في"المراسيل" وذكره المؤلف في"ثقاته" وروى عنه جماعة، ونقل الحافظ في"التقريب" توثيقه عن الدارقطني.=
5217- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مودعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عنه" 1.
12 ---------------------------------------------
=وفيه عندهم- غير رواية أبي هريرة- أن الذي كانوا في ضيافته هو أبو الهيثم بن التيهان: وهو أبو الهيثم بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأوسي الأنصاري، كان أحد الستة الذين لقوا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَّلُ ما لقيه من الأنصاري، وشهد العقبة الأولي والثانية، وكان نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين."أسد الغابة" 5/14-15.
وقوله"بالهاجرة" أي: عند اشتداد الحر نصف النهار.
وحاق الجوع: صادقه.
والعناق: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم سنة.
1 إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عامر ين جشيب، فقد روى له النسائي وأبو داود في"المراسيل" وذكره المؤلف في"ثقاته" وروى عنه جماعة، ونقل الحافظ في"التقريب" توثيقه عن الدارقطني.=
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 20)