‌‌ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقِرَانِ فِي الْأَكْلِ إِذَا كَانَ الْمَأْكُولُ فِيهِ قِلَّةٌ وَحَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ شَدِيدَةٌ
5231- أخبرنا الفضل بن حبابالجمحي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ والحوضيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا، فَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا، فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ2. [41:2]--------------------------------------------
2- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، والحوضي: اسمه حفص بن عمر.
وأخرجه البخاري 2455 في المظالم: باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز، عن حفص بن عمر الحوضي، والدارمي 2/103، والبخاري2490 في الشركة: باب القران في التمر بين الشركاء، عن أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/44و46و74و81و103، وأبو داود الطيالسي 1906، والبخاري5446في الأطعمة: باب القران في التمر، ومسلم=

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 35)