2-‌‌ بَابُ مَا يَجُوزُ أَكْلُهُ وَمَا لَا يَجُوزُ
‌‌ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ أَكْلَ الْعَسَلِ وَالْحَلْوَى مَخَافَةَ أَنْ لَا يَقُومَ بِشُكْرِهِ
5254- أَخْبَرَنَا ابْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل1.
1 ---------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة،
وأخرجه أحمد 6/59، والبخاري5431 في الأطعمة: باب الحلواء والعسل، و5599 في الأشربة: باب الباذق وما نهى عن كل مسكر من الأشربة، و5614: باب شراب الحلواء والعسل، و5682 في الطب: باب الدواء بالعسل، و6972 في الحيل: باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، ومسلم147421 في الطلاق: باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته، وأبو داود3715 في الأشربة: باب في شراب العسل، والترمذي1831 في الأطعمة: باب ما جاء في حب النبي صلى الله عليه وسلم الحلواء والعسل، وفي"الشمائل"164، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي" ص 203، والبغوي2865 من طرق عن حماد بن أسامة، بهذا الإسناد.=

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 59)